إن مــا نعنيــه بالتأثيــر هنــا هــو أن تجعــل أفــكارك مسموعة ومقبولة لدى الآخرين وإقناعهم بما تقول واستمالتهم إلى تحقيق أهدافك، ولكى نحقــق ذلــك علينا أن نعــرف أن أصول التأثير هو تحقيق للإقناع وذلك له أسس: 

احرص على ترتيب أفكارك ودراســتها قبل طرحها على الآخرين. ابــدأ حوارك بوجــه طلق وابتســامة واحرص على ملامسة يد من تحاوره.

تذكــر أن الآخرين يقبلونك عندما تتبنى قضيتهم  وتحسن الاستماع إليهم أولا.

تذكر أن نظرك إلى العينين يســاعد على تحقيق التواصل أكثر.

اســتخدم النطــق الــذى يناســب مــن تحدثه وســر علــى نهجه حتى تجتذبه إليك وتقنعه ثم قل له ما تريد.

تذكــر أن المفكريــن يبنــون حواراتهــم علــى توليــد مــا يريدون من أفواه الآخرين وتبنى قضيتهم والاهتمام بهم وتقدير تطلعاتهم.

لا تنسى مشاهدة الفيديو التالي:



~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~



~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
 هذه التدوينة استهلكت ساعات من الجهد و العمل لافادتك .. فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك.

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

 
Top