لا شكّ أن ما نراه من أعداد خيالية من البشر تتصفح الإنترنت دون توقف ستحدث تضخماً في نقل البيانات على الشبكة العنكبوتية، ويزداد هذا الأمر بزيادة التعداد السكاني والذي يزيد بدوره عدد الوافدين الجدد إلى الشبكة، ولا غرابة أن لكل جيل طريقته في التعامل مع التقنية حسب توفرها.

ففي عام 1993 لم يكن يستخدم الإنترنت سوى 1% من سكان المعمورة، بينما وصلت هذه النسبة اليوم إلى حوالي 40% وسيبلغ رواد الإنترنت 3 مليار مستخدم بنهاية هذا العام 2014.


وتتوزع هذه الأعداد على القارات الست بنسب متفاوتة، حيث تبلغ حصة القارة الآسيوية النصيب الأكبر 48.4% من مستخدمين الإنترنت متفوقة على مجموع القارتين الأمريكيتين، وتأتي أستراليا في نهاية القائمة بحصة تبلغ حوالي 1% من المستخدمين.


في كل دقيقة تمر من الزمن يقوم هذا العدد المهول من المستخدمين بتحميل فيديو مدته 30 ساعة على موقع يوتيوب، ويتوقع بحلول عام 2015 أن يستغرق الفيديو الذي يتم تبادله عبر شبكة الإنترنت خلال ثانية واحدة من الزمن 5 سنوات إذا أردت استعراضه!



 والآن تتم مليوني عملية بحث من خلال محرك جوجل في كل دقيقة و20 مليون صورة يتم استعراضها على موقع فلكر وفي أثناء ذلك يتم رفع 3 ألف صورة على نفس الموقع، وتتم 6 ملايين عملية عرض على موقع فيسبوك، و 100 ألف تغريدة على موقع توتر، بينما يتم نشر 6 مقالات على موسوعة ويكيبيديا، والعديد من أشكال البيانات الضخمة التي يتم تداولها بمختلف صورها، ويبلغ مجموعها 639,800 جيجابايت متحركة في كل دقيقة كما يظهر على الإنفو جرافك، ولا تزال هذه البيانات في تضاعف مستمر في كل لحظة، فهل يمكن أن يأتي يوم تنهار فيه شبكة الإنترنت نتيجة للتحميل الزائد للمستخدمين؟!


~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
 هذه التدوينة استهلكت ساعات من الجهد و العمل لافادتك .. فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك.

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

 
Top